وقد روى ابن المبارك وغير واحد من أهل العلم صلاة التسبيح ، | وذكروا الفضل فيه .
وسئل عبد الله بن المبارك عن صلاة التسبيح ، فذكرها ، غير أنه | ذكر خمس عشرة مرة قبل القراءة ، وعشرا بعد قراءة الفاتحة | والسورة ، ولم يذكر بعد السجدتين قبل القيام ، وقال : فإن صلى | ليلا ، فأحب إلي أن يسلم في الركعتين ، وإن صلى نهارا ، فإن | شاء سلم ، وإن شاء لم يسلم ، وقال : يبدأ في الركوع | بسبحان ربي العظيم ، وفي السجود بسبحان ربي الأعلى ، ثم يسبح | التسبيحات ، فقيل له : إن سها فيها يسبح في سجدتي السهو عشرا | عشرا ؟ قال : لا إنما هي ثلاثمائة تسبيحة . |
شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٨