تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وذهب قوم إلى أنه يقعد مفترشا ، واختلف قول الشافعي فيه .

وروي عن عروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب أنهما كانا يصليان | وهما محتبيان في النافلة .

قال رحمه الله : وإن صلى نائما ، فذهب قوم إلى أنه يصلي | مستلقيا ، ورجلاه إلى القبلة ، وبه قال أصحاب الرأي ، وذهب قوم | إلى أنه ينام على جنبه الأيمن مستقبل القبلة ، وبه قال الشافعي ، وهو | ظاهر القرآن والسنة ، قال الله سبحانه وتعالى ^ ( الذين يذكرون الله | قياما وقعودا وعلى جنوبهم ) ^ [ آل عمران : 191 ] .

وقال النبي [ & ] : ' فإن لم تستطع فعلى جنب ' وقال عطاء : | إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه .

قال ابن عمر : إذا لم يستطع المريض السجود أوما برأسه إيماء ولم | يرفع إلى جبهته شيئا .

وقال الحسن عن أمه : قالت : رأيت أم سلمة زوج النبي [ & ] | تسجد على وسادة من أدم من رمد بها .

شرح السنة · الجزء ٤ · الصفحة ١١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٤ · ص ١١٢