هذا حديث متفق على صحته ، أخرجه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي | شيبة ، عن أبي أسامة ، وعبد الله بن نمير .
قوله : ' بما تيسر من القرآن ' أراد به فاتحة الكتاب إذا كان | يحسنها ببيان الرسول [ & ] ، كقوله تعالى في الهدي : ^ ( فما استيسر | من الهدي ) ^ [ البقرة : 196 ] والمراد منه : شاة ببيان السنة .
وفيه دليل على وجوب الطمأنينة في الأركان ، لأن أمره للوجوب .
وفي قوله : ' ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ' دليل على وجوب | القراءة في الركعات كلها كما يجب الركوع والسجود . |
شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥