تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وعن عروة أن ذكوان أبا عمرو - وكان عبدا لعائشة - أعتقته عن | دبر منها يقوم يقرأ لها في رمضان .

واختلف الناس في إمامة الصبي الذي يعقل الصلاة ، فأجاز قوم ، | منهم الحسن ، وبه قال إسحاق بن راهوية ، وقال الشافعي : يؤم | الصبي إلا في الجمعة ، وكره قوم الصلاة خلفه ، منهم الشعبي ، وبه | قال مالك ، والثوري ، والأوزاعي ، وأحمد ، وأصحاب الرأي ، | وقال الزهري : إذا اضطروا إليه أمهم .

واحتج من أجازه بما روي عن عمرو بن سلمة قال : انطلق أبي | وافدا إلى النبي [ & ] في نفر من قومه ، فعلمهم الصلاة ، وقال : | ' يؤمكم أقرؤكم ' فنظروا ، فلم يكن أحد أكثر قرآنا مني لما | كنت أتلقى من الركبان ، فقدموني بين أيديهم ، وأنا ابن ست ، | أو سبع سنين ' وكان أحمد يضعف أمر عمرو بن سلمة . |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٤٠١