وفي هذا الحديث فوائد ، منها صلاة النافلة بالجماعة ، ومنها أن | المأموم الواحد يقوم على يمين الإمام ، وفيه من الأدب أن يمشي الصغير | على يمين الكبير ، ومنها جواز العمل اليسير في الصلاة ، ومنها أن | المأموم إذا تقدم على الإمام في الموقف لا يجوز ، لأن النبي [ & ] أدار | ابن عباس من ورائه حتى أوقفه على يمينه ، وكان إدارته بين يديه | أيسر عليه ، ومنها جواز الصلاة خلف من لم ينو الإمامة ، لأن | النبي [ & ] شرع في الصلاة منفردا ، ثم ائتم به ابن عباس رضي | الله عنه .
وروي عن [ عبيد الله بن ] عبد الله بن عتبة بن مسعود ، قال : | دخلت على عمر بن الخطاب بالهاجرة ، فوجدته يسبح ، فقمت وراءه ، | فقربني حتى جعلني حذاءه عن يمينه ، فلما جاء يرفأ تأخرت ، فصففنا | وراءه . |