| أحدكم الغائط . فليبدأ بالغائط ' .
وقد قال غير واحد من الصحابة والتابعين : إنه لا يقوم إلى الصلاة وهو | يجد شيئا من الغائط أو البول .
وقال بعض أهل العلم : لا بأس أن يصلي ما لم يشغله .
وقال أحمد وإسحاق : لا يقوم إلى الصلاة وهو يجد شيئا منهما ، فإن | دخل في الصلاة ، فوجد شيئا من ذلك ، فلا ينصرف ما لم يشغله . | وهذا كله إذا كان في الوقت سعة ، فإن كان فيه ضيق يخاف فوته | لو اشتغل بالأكل ، أو تفريغ النفس ، فلا يعرج على شيء سوى | الصلاة .
وفي بعض الروايات ' لا يصلين أحدكم وهو زناء ' ، وهو | الحاقن ، يقال : زنأ بوله ، يزنأ زنوءا : إذا احتقن ، | وأزنأ الرجل بوله : إذا حقنه .
وقال علي : من وجد في بطنه رزا فليتوضأ ، قال أبو عبيد : | هو الصوت كالقرقرة ، وقال القتيبي : هو غمز الحدث ، | وحركته . |