تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزاد الأوزاعي قال : إذا تكلم في الصلاة عامدا بشيء من مصلحة الصلاة | مثل أن قام الإمام في محل القعود ، فقال له : اقعد ، أو جهر | في موضع السر ، فأخبره ، لا يبطل صلاته .

وقال النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، وأصحاب الرأي : كلام | الناسي والجاهل يبطل الصلاة ، وقال أصحاب الرأي : إذا سلم ناسيا | لا يبطل صلاته .

وحديث أبي هريرة في سجود السهو حجة لمن لم ير كلام | الناسي مبطلا للصلاة .

وقال إبراهيم النخعي : ومن عطس في صلاته يحمد الله | ويخفي .

وروي عن ابن عمر أنه كان يجهر ب ' الحمد لله ' ، وبه قال أحمد .

وروي عن رفاعة بن رافع قال : صليت خلف رسول الله [ & ] | فعطست ، فقلت : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، مباركا | عليه ، كما يحب ربنا ويرضى ، فلما صلى رسول الله [ & ] ، انصرف ، فقال : | ' من المتكلم في الصلاة ' ؟ فقال رفاعة : أنا ، قال : ' لقد ابتدرها |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ٢٤٠