قوله : ' ولا ينفع ذا الجد منك الجد ' فالجد ، بفتح الجيم : | هو الغنى والحظ في الرزق معناه : لا ينفع ذا الغنى منك غناه ، إنما ينفعه | العمل بطاعتك ، فهو كقوله سبحانه وتعالى : ^ ( يوم لا ينفع مال | ولا بنون ) ^ [ الشعراء : 88 ] قال أبو عمرو : وقد زعم بعض الناس | إنما هو الجد بالكسر ، والجد : الاجتهاد في العمل ، وهذا التأويل بخلاف | ما دعا الله إليه المؤمنين ، لأنه قال : ^ ( واعملوا صالحا ) ^ [ المؤمنون : 51 ] | أمرهم بالجد والعمل الصالح ، وكيف يحثهم على العمل ، ثم يقول : | إنه لا ينفعهم ؟ ! . |
716 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن | أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله | الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، | حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن | محمد ، حدثني موسى بن عقبة
عن أبي الزبير أنه سمع عبد الله بن الزبير يقول : | كان رسول الله [ & ] إذا سلم من صلاته يقول بصوته |