تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قومه ، أي : خرج فهو صابيء .

وقوله : ' ولم يقنع ' أي : لم يرفعه حتى يكون أعلا من جسده ، | والإقناع : رفع الرأس ، ويقال أيضا لمن خفض رأسه : قد أقنع | رأسه ، والحرف من الأضداد .

وقوله : ' جافى عضديه عن إبطيه ' أي : باعد بهما ، | والجفاء بين الناس : التباعد .

قوله : ' وفتخ أصابع رجليه ' أي : لينها حتى تنثني | فيوجهها نحو القبلة ، والفتخ : لين واسترسال في جناح الطائر ، ومنه | قيل للعقاب : فتخاء ، لأنها إذا انحطت كسرت جناحها . |

557 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى بن بكير ، نا | الليث ، عن خالد ، عن سعيد ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن | محمد بن عمرو بن عطاء ( ح ) وأخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب ، | ويزيد بن محمد ، عن محمد بن عمرو بن ، حلحلة

عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه كان جالسا مع نفر من أصحاب | النبي [ & ] ، فذكرنا صلاة النبي [ & ] فقال أبو حميد الساعدي : أنا | كنت أحفظكم لصلاة رسول الله [ & ] ، رأيته إذا كبر جعل | يديه حذاء منكبيه ، فإذا ركع ، أمكن يديه من ركبتيه ، |

شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٣ · ص ١٤