| قوله : ' حفزه النفس ' أي : اشتد به ، وأرم القوم ، أي : | سكتوا ولم يجيبوا ، يقال : أرم القوم ، فهم مرمون ، وبعضهم | يقول : فأزم القوم ، ومعناه يرجع إلى الأول وهو الإمساك عن الكلام | والطعام أيضا ، وبه سميت الحمية أزما |
634 - وأخبرنا عمر بن عبد العزيز أنا القاسم بن جعفر ، أنا | أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، | عن قتادة وثابت وحميد .
عن أنس بهذا ، وقال : إن رجلا جاء إلى الصلاة | وقد حفزه النفس ، فقال : الله أكبر ، الحمد لله حمدا | كثيرا . . . إلى آخره . |
شرح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١١٧