تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجوز مالك والشافعي المرور فيه ، وهو قول الحسن ، وتأولوا قوله | سبحانه وتعالى : ^ ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ) ^ يروي ذلك عن أنس وجابر ، | وجوز أحمد والمزني المكث فيه ، وضعف أحمد الحديث ، لأن راويه | وهو أفلت بن خليفة مجهول وتأول الآية على أن ' عابري السبيل ' هم | المسافرون تصيبهم الجنابة ، فيتيممون ويصلون ، وقد روي ذلك عن | ابن عباس . |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٤٦