تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن | أسأل عنها عتبان بن مالك إن وجدته ، فأهللت من إيلياء | بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا | عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، | فلما سلم من صلاته ، جئته فسلمت عليه ، وأخبرته من أنا ، | فحدثني به ، كما حدثني به أول مرة .

قال الزهري : ولكنا لا ندري أكان هذا قبل أن ينزل | موجبات الفرائض في القرآن ، فإن الله أوجب على أهل هذه الكلمة | التي ذكر رسول الله [ & ] فرائض في كتابه ، فنحن نخاف أن | يكون الأمر قد صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر .

هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن الزهري . |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٣٩٦