وعن جابر عن النبي [ & ] قال : ' من أكل من هذه الشجرة | المنتنة ، فلا يقربن مسجدنا ، فإن الملائكة تأذي مما يتأذى | منه الإنس ' .
قلت : جعل الثوم من الشجرة ، والشجر عند العامة : ماله ساق | وأغصان ، ومالا يقوم على ساق ، فهو نجم ، قال الله سبحانه وتعالى : | ^ ( والنجم والشجر يسجدان ) ^ [ الرحمن : 5 ] .
وحقيقة اللغة : أن ما يبقى أصله في الأرض يخلف إذا قطع ، | وينبت في الصيف ما يبس في الشتاء ، فهو شجر ، فالقطن شجر ، لأنه | يبقى سنين في بعض البلدان ، وكذلك الباذنجان ، وما لا يبقى له | أصل ينبت بعد ما يبس ، فهو نجم كاليقطين والريحان ، وفي اليمين | يراعى ما يتعارفه العامة . |
شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٧