تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمراد من التشييد : رفع البناء وتطويله ، ومنه قوله سبحانه | وتعالى : ^ ( في بروج مشيدة ) ^ [ النساء : 78 ] وهي التي طول | بناؤها ، يقال : شاد الرجل بناءه يشيده ، وشيده يشيده . وقيل : | البروج المشيدة : الحصون المجصصة ، والشيد : الجص .

وأمر عمر ببناء مسجد ، وقال : أكن الناس من المطر ، وإياك | أن تحمر وتصفر ، فتفتن الناس .

وروي أن عثمان رأى أترجة من جص معلقة في المسجد ، | فأمر بها فقطعت .

وكان المسجد على عهد رسول الله [ & ] مبنيا باللبن ، وسقفه الجريد ، | وعمده خشب النخل ، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا ، وزاد فيه عمر ، | وبناه على بنيانه في عهد رسول الله [ & ] باللبن والجريد ، وأعاد عمده | خشبا ، ثم غيره عثمان ، فزاد فيه زيادة كثيرة ، وبنى جداره بالحجارة | المنقوشة والقصة ، وجعل عمدة من حجارة منقوشة ، وسقفه بالساج .

قلت : لعل الذي كره منه الصحابة هذا ، ولا يجوز تنقيش المساجد | بما لا إحكام فيه . |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٣٤٩