تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قبل أن يقوم النبي [ & ] مقامه .

قلت : معنى هذا - والله أعلم - أن الإمام إذا خرج يقيم المؤذن | والناس يأخذون مصافهم إلى أن ينتهي الإمام إلى مصلاه ، فأما إذا | خرج الإمام بعذر بعد الإقامة ، فانتظروه قياما إلى أن يعود فحسن ، | لما روي عن أبي هريرة قال : أقيمت الصلاة فقمنا فعدلنا الصفوف قبل | أن يخرج إلينا رسول الله [ & ] ، فأتى رسول الله [ & ] ، حتى إذا قام في | مصلاه قبل أن يكبر ذكر أنه جنب ، فانصرف ، وقال لنا : | مكانكم ، فلم نزل قياما ننتظره حتى خرج إلينا وقد اغتسل | ينطف رأسه ماء ، فكبر وصلى .

قلت : هذا حديث متفق على صحته .

وفيه دليل على جواز تقديم الإقامة على خروج الإمام ، وإن الخروج | عن المسجد بعد الإقامة بعلة طهارة أو عذر جائز ، فأما من غير عذر | فيكره الخروج عن المسجد بعد الأذان عند عامة أهل العلم ، لما روي | عن أبي الشعثاء قال : خرج رجل من المسجد بعدما أذن فيه بالعصر ، |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٣١٤