تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفيه دليل على تفضيل الأذان على الإمامة ، لأن حال الأمين أحسن | من حال الضمين .

قوله : ' الإمام ضامن ' قيل : معناه : أنه يحفظ الصلاة وعدد | الركعات على القوم ، فالضمان في اللغة : الرعاية ، والضامن : الراعي . | وقيل : معناه : ضمان الدعاء ، أي : يعم القوم به ، ولا يخص به | نفسه ، وتأوله بعضهم على أنه يحمل القراءة عن القوم في بعض الأحوال ، | وكذلك يتحمل القيام عمن أدركه راكعا .

وروي عن ابن عباس أن النبي [ & ] قال : ' من أذن سبع سنين | محتسبا كتب له براءة من النار ' وإسناده ضعيف .

والاختيار عند عامة أهل العلم أن يحتسب بالأذان ، وكرهوا أن | يأخذ عليه أجرا . |

417 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو | علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا موسى بن إسماعيل ، نا حماد ، أخبرنا | سعيد الجريري ، عن أبي العلاء ، عن مطرف بن عبد الله ، عن |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٢٨٠