| شربه ، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته ، ولا تقوموا حتى تروني ' | وإسناده مجهول .
قلت : وهو في أدب الأذان حسن . وأراد بالمعتصر : الذي | ضرب الغائط .
وفي حديث عمر : إذا أذنت فترسل وإذا أقمت فاحذم . | ومعناه : الحدر أيضا ، وهو قطع التطويل .
وروي عن ابن عمر أنه كان يرتل الأذان ، ويحدر الإقامة . | وقال عمر بن عبد العزيز ' : أذن أذانا سمحا ، وإلا فاعتزلنا | قال مالك : لا بأس أن يؤذن وهو راكب . |
شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٧٠