تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت : قد كره قوم تسمية العشاء عتمة ، وكان ابن عمر إذا | سمع رجلا يقول : العتمة ، صاح وغضب ، وقال : إنما هو العشاء . | وقال مالك : وأحب ألا تسمى إلا بما سماها الله تعالى في قوله : | ^ ( ومن بعد صلاة العشاء ) ^ [ النور : 58 ] ومنهم من لم يكره | ذلك ، لما رويناه عن عائشة : أعتم رسول الله [ & ] بالعتمة .

وقال بعضهم عنها : أعتم بالعشاء .

وعن أبي هريرة عن النبي [ & ] ' لو يعلمون ما في العتمة والصبح | لأتوهما ولو حبوا ' .

وروي في كراهية تسمية المغرب عشاء عن عبد الله المزني أن | النبي [ & ] قال : ' لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب ' | قال : وتقول الأعراب : هي العشاء .

قال الشافعي : وسمى الله صلاة الصبح قرآنا في قوله سبحانه وتعالى : | ^ ( وقرآن الفجر ) ^ [ الإسراء : 78 ] ، وسماها رسول الله [ & ] | صبحا في قوله [ & ] : ' ومن أدرك من الصبح ركعة ' فلا أحب أن | تسمى بغير هذين الاسمين ، فلا يقال : صلاة الغداة ، ولا غير ذلك . |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ٢٢٢