تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| إبراهيم ، نا شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن محمد بن عمر ، وهو ابن | الحسن بن علي ، قال :

سألنا جابر بن عبد الله عن صلاة النبي [ & ] ، فقال : | كان يصلي الظهر بالهاجرة ، والعصر والشمس حية ، والمغرب | إذا وجبت ، والعشاء ، إذا كثر الناس عجل ، وإذا قلوا أخر ، | والصبح بغلس .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن المثنى ، | ومحمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة .

قلت : أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم على أن | تعجيل الصلوات في أول الوقت أفضل ، إلا العشاء والظهر في شدة الحر ، | فإنه يبرد بها ، وإنما صاروا إلى التعجيل في الصلوات ، لقوله سبحانه وتعالى | ^ ( حافظوا على الصلوات ) ^ والمحافظة في التعجيل ليأمن من الفوت | بالنسيان والشغل .

وروي عن عبد الله بن عمر العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر | قال : قال رسول الله [ & ] ' الوقت الأول من الصلاة رضوان الله ، |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ١٩٠