تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| باب | مواقيت الصلاة

| قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( إن الصلاة كانت على المؤمنين | كتابا موقوتا ) ^ [ النساء : 103 ] ، أي : فرضا مؤقتا ، | وقال الله : ^ ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون . . . . . . ) ^ | الآية [ الروم : 17 ] ، وهذه أبين آية في المواقيت ، | فقوله : ^ ( سبحان الله ) ^ ، أي : سبحوا الله ، معناه : صلوا | لله ^ ( حين تمسون ) ^ أراد به صلاة المغرب والعشاء ^ ( وحين | تصبحون ) ^ صلاة الصبح ^ ( وعشيا ) ^ أراد صلاة العصر | ^ ( وحين تظهرون ) ^ صلاة الظهر .

وقال الله سبحانه وتعالى : ^ ( أقم الصلاة لدلوك الشمس | إلى غسق الليل ) ^ أراد بالدلوك زوالها ، فدخل فيه صلاة | الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ^ ( وقرآن افجر ) ^ | أراد به صلاة الصبح ، وقيل : أراد بالدلوك الغروب ، | روي ذلك عن ابن مسعود . |

348 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن |

شرح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ٢ · ص ١٨١