تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا الحميدي ، نا | وكيع ، نا الأعمش عن إبراهيم بن يزيد التيمي ، عن أبيه

عن أبي ذر قال : سألت النبي [ & ] عن قوله سبحانه | وتعالى : ^ ( والشمس تجري لمستقر لها ) ^ قال : ' مستقرها | تحت العرش ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي سعيد الأشج ، | وإسحاق بن إبراهيم ، عن وكيع .

قال أبو سليمان الخطابي في قوله عز وجل ^ ( والشمس تجري لمستقر لها ) ^ | إن أهل التفسير وأصحاب المعاني قالوا فيه قولين ، قال بعضهم : معناه : | أي : لأجل قدر لها يعني انقطاع مدة بقاء العالم ، وقال بعضهم : | مستقرها : غاية ما ينتهى إليه في صعودها وارتفاعها لأطول يوم في | الصيف ، ثم تأخذ حتى تنتهي إلى أقصى مشارق الشتاء لأقصر يوم في السنة .

وأما قوله عليه السلام : ' مستقرها تحت العرش ' فلا ننكر | أن يكون لها استقرار تحت العرش من حيث لا ندركه ولا نشاهده ، | وإنما أخبر عن غيب ، فلا نكذب به ، ولا نكيفه ، لأن علمنا | لا يحيط به ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن علم ما سألت عنه من | مستقرها تحت العرش في كتاب كتب فيه مبادئ أمور العالم ونهاياتها | والوقت الذي تنتهي به مدتها ، فينقطع دوران الشمس ، وتستقر عند | ذلك ، فيبطل فعلها وهو اللوح المحفوظ . وقال أبو سليمان : وفي هذا |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٩٥