تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فانطلق القوم ، فرأوا رجلا مكبلا في الحديد تضاور كأنه | أعجبه دخولهم ، فسألهم : أخرج صاحبكم ؟ قال : قلنا : | نعم ، قال : فاتبعوه ، ألا تخبروني عن نخل بيسان أطعم ؟ | قلنا : نعم ، قال : فأخبروني عن بحيرة الطبرية ما فعلت ؟ | قلنا : كثيرة الماء ، قال : وعين زغر ؟ قلنا : وعين زغر ، | قال : أما إني لو خرجت ، لوطئت الأرض كلها غير مكة | وطيبة . وكأني أنظر إلى رسول الله [ & ] وقال بمخصرته | بيده : ' وهذه طيبة ' .

هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن حبيب الحارثي | عن خالد بن الحارث الهجيمي ، عن قرة ، وأخرجه من طرق أخر عن | الشعبي .

وسميت المدينة طيبة ، لأنها طاهرة من الخبث والنفاق ، كما قال | عليه السلام ' المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها ' .

قلت : قوله : تضاور ، أي : يظهر الضر الذي به من الضور | وهو الضر . والجساسة يقال : إنها تجسس الأخبار للدجال . وقوله : | نخل بيسان أطعم ، أي : هل أثمر ؟ يقال : بأرض فلان من الشجر | المطعم كذا ، أي : المثمر . |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٦٨