تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| فإنه إلى رؤيتكم بالأشواق ، قال : فدخلوا فإذا رجل | ممسوح العين ، موثق بالحديد إلى سارية ، فقال : ما أنتم ؟ | قلنا : نحن العرب ، قال : ما فعلت العرب ؟ قلنا : ظهر | فيهم نبي يتيم يدعو إلى الله ، قال : فما فعل الناس ؟ | قلنا : تبعه قوم ، وتركه قوم ، قال : أما إن هم يتبعونه | ويصدقونه خير لهم لو كانوا يعلمون ، قال : فما فعلت | العرب أيش لباسهم ؟ قلنا : صوف وقطن تغزله نساؤهم ، | قال : فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات ، ثم قال : | ما فعلت عين زغر ؟ قلنا : كثير ماؤها ، تتدفق ، تروي من | أتاها ، قال : فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات | ما فعل نخل بيسان ؟ قلنا : يؤتي جناه في كل سنة ، | فضرب بيده على فخذه ، ثم قال : هيهات ، ثم قال : لو | أطلقني الله من وثاقي هذا لم يبق منهل إلا دخلته إلا مكة | وطيبة ، فقال رسول الله [ & ] : ' هذه طيبة حرمتها كما | حرم إبراهيم مكة ، أما إنه ليس من سكة ونقب إلا وعليه | ملك شاهر بالسيف يمنعها من الدجال إلى يوم القيامة ' .

قلت : قوله : هيهات كأنه يريد تغير أحوال هذه الأشياء ، فقد | روى ابن بريدة ، عن الشعبي في هذا الحديث أنه قال : أخبروني عن |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٦٦