تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| هلكت ، وإن من أشد فتنة أنه يأتي الأعرابي ، فيقول : | أرأيت إن أحييت لك إبلك ألست تعلم أني ربك قال : | فيقول : بلى ، فيمثل له نحو إبله كأحسن ما يكون ضروعا | وأعظمه أسنمة ، قال : ويأتي الرجل قد مات أخوه ، | ومات أبوه ، فيقول : أرأيت إن أحييت لك أباك ، | وأحييت لك أخاك ألست تعلم أني ربك ؟ فيقول : بلى | فيمثل له الشياطين نحو أبيه ونحو أخيه ، قالت : ثم خرج | رسول الله [ & ] لحاجته ، ثم رجع والقوم في اهتمام وغم | مما حدثهم ، قالت : فأخذ بلحمتي الباب ، فقال : مهيم | أسماء ؟ قلت : يا رسول الله لقد خلعت أفئدتنا بذكر | الدجال ، قال : إن يخرج وأنا حي ، فأنا حجيجه ، وإلا | فإن ربي خليفتي على كل مؤمن ، قالت أسماء : فقلت : | يا رسول الله والله إنا لنعجن عجيننا ، فما نخبزه حتى نجوع | فكيف بالمؤمنين يومئذ ؟ فقال : يجزيهم ما يجزي أهل | السماء من التسبيح والتقديس ' . |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٦١