تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الأرض ، ولا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه | زهمهم ونتنهم ، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله ، | فيرسل الله طيرا كأعناق البخت ، فتحملهم فتطرحهم | حيث شاء الله ، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر | ولا وبر ، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة ، ثم يقال | للأرض : أنبتي ثمرك ، وردي بركتك ، فيومئذ تأكل | العصابة من الرمانة ، ويستظلون بقحفها ، ويبارك في | الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس ، | واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس ، واللقحة من | الغنم لتكفي الفخذ من الناس ، بينما هم كذلك إذ بعث الله | ريحا طيبة ، فتأخذهم تحت آباطهم ، فتقبض روح كل | مؤمن وكل مسلم ، ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها | تهارج الحمر ، فعليهم تقوم الساعة ' .

وأخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد | ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، | نا علي بن حجر السعدي ، نا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد بن | جابر ، والوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر بهذا الإسناد | نحو ما ذكرنا ، وزاد بعد قوله ' لقد كان بهده مرة ماء ، ثم |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٥٧