تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| أتاه رجل ، فشكا إليه الفاقة ، ثم أتاه آخر ، فشكا إليه | قطع السبيل ، فقال : ' يا عدي هل رأيت الحيرة ؟ ' قلت : | لم أرها ، وقد أنبئت عنها ، قال : ' فإن طالت بك حياة ، | فلترين الظعينة ترتحل من الحيرة حتى تطوف بالكعبة | لا تخاف أحدا إلا الله ' - قلت فيما بيني وبين نفسي : | فأين دعار طيئ الذين قد سعروا البلاد - ' ولئن طالت | بك حياة لتفتحن كنوز كسرى ' قلت : كسرى بن هرمز ؟ | قال : ' كسرى بن هرمز ' ولئن طالت بك حياة لترين | الرجل يخرج ملء كفه من ذهب أو فضة يطلب من يقبله | منه ، فلا يجد أحدا يقبله منه ، وليلقين الله أحدكم يوم | القيامة يوم يلقاه ، وليس بينه وبينه ترجمان يترجم له ، | فليقولن : ألم أبعث إليك رسولا فيبلغك ، فيقول : بلى ، | فيقول : ألم أعطك مالا ، وأفضل عليك ، فيقول : بلى | فينظر عن يمينه ، فلا يرى إلا جهنم ، وينظر عن يساره ، | فلا يرى إلا جهنم ' قال عدي : سمعت رسول الله [ & ] يقول : | ' اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فمن لم يجد شق تمرة ، | فبكلمة طيبة ' قال عدي : فرأيت الظعينة ترتحل من |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ٣٢