| [ الدهر : 14 ] قال مجاهد إن قام ارتفع ، وإن قعد ، تدلى | إليه القطف ، وقيل : معناه أمكنت ، فلا تمتنع على طالب | يقال لكل مطيع غير ممتنع : ذليل ، ومن غير الناس : | ذلول . وقوله تعالى : ^ ( قطوفها دانية ) ^ [ الحاقة : 17 ] | أي عناقيدها كلما أرادوا أن يقطفوا منها شيئا دنا منهم | قعودا كانوا أو مضطجعين .
وقوله عز وجل ^ ( عينا فيها تسمى سلسبيلا ) ^ [ الدهر : 18 ] | قيل : هي اللينة السهلة إذا أدنوها من أفواههم ، تسلسلت في | أجوافهم . وقوله تعالى : ^ ( من رحيق مختوم ) ^ [ المطففين : 25 ] | الرحيق : الشراب الذي لا غش فيه .
وقوله عز وجل : ^ ( ومزاجه من تسنيم ) ^ [ المطففين : 29 ] | أي : من عين يأتيهم من علو ، وقوله تبارك وتعالى : | ^ ( وكأس من معين ) ^ أي : خمر يجري كما يجري الماء | على وجه الأرض .
وقوله سبحانه وتعالى : ^ ( في عيشة راضية ) ^ [ الحاقة : 21 ] | أي : ذات رضى ، وقيل : مرضية ، وقوله تعالى : ^ ( بأكواب | وأباريق ) ^ [ الواقعة : 18 ] الأكواب : التي لا خراطيم لها |