تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مكاننا حتى يأتينا ربنا ، فإذا أتانا ربنا عرفناه ، فيأتيهم | الله في الصورة التي يعرفون ، فيقول : أنا ربكم ، | فيقولون : أنت ربنا فيتبعونه ، ويضرب جسر جهنم ، قال | رسول الله [ & ] : فأكون أول من يجيز ، ودعاء الرسل | يومئذ : اللهم سلم سلم ، وبه كلاليب مثل شوك السعدان ، | أما رأيتهم شوك السعدان ؟ قالوا : نعم يا رسول الله ، | قال : فإنها مثل شوك السعدان غير أنها لا يعلم قدر عظمتها | إلا الله ، فتخطف الناس بأعمالهم ، منهم الموبق بعمله ، | ومنهم المخردل ، ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء | بين عباده ، وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرجه | ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله أمر الملائكة أن | يخرجوهم ، فيعرفونهم بعلامة آثار السجود ، وحرم الله | على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود ، فيخرجونهم | قد امتحشوا ، فيصب عليهم ماء يقال له : ماء الحياة ، | فينبتون نبات الحبة في حميل السيل ، ويبقى رجل | مقبل بوجهه على النار ، فيقول : يا رب قد قشبني | ريحها ، وأحرقني ذكاؤها ، فاصرف وجهي عن النار ، |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ١٧٤