| يسمع ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، فأقول : يا رب أمتي | أمتي ، فيقال : انطلق ، فأخرج منها من كان في قلبه | مثقال ذرة أو خردلة من إيمان ، فأنطلق فأفعل ، ثم أعود | بتلك المحامد ، ثم أخر له ساجدا ، فيقال : يا محمد | ارفع رأسك ، وقل يسمع ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، | فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقول : انطلق فأخرج | من كان في قلبه أدنى أدنى مثقال حبة خردلة من إيمان | فأخرجه من النار من النار من النار ، فأنطلق فأفعل ، | فلما خرجنا من عند أنس قلت لبعض أصحابنا : لو | مررنا بالحسن وهو متوار في منزل أبي خليفة فحدثناه | بما حدثنا أنس بن مالك ، فأتيناه فسلمنا عليه ، فأذن | لنا ، فقلنا له : يا أبا سعيد جئناك من عند أخيك أنس ، | فلم نر مثل ما حدثنا في الشفاعة ، قال : هيه ، فحدثناه | بالحديث ، فانتهى إلى هذا الموضع ، فقال : هيه ، فقلنا : | لم يزد لنا على هذا ، فقال : حدثني وهو جميع منذ |
شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٥٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح السنةج ١٥ · ص ١٥٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي