تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| يا محمد أنت رسول الله ، وخاتم الأنبياء ، وقد غفر الله | لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، اشفع لنا إلى ربك ألا | ترى إلى ما نحن فيه ، فأنطلق فآتي تحت العرش ، فأقع | ساجدا لربي ، ثم يفتح الله علي من محامده وحسن الثناء | عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبلي ، ثم يقال : يا محمد | ارفع رأسك سل تعطه ، واشفع تشفع ، فارفع رأسي ، | فأقول : أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، أمتي يا رب ، | فيقال : يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليه من | الباب الأيمن من أبواب الجنة ، وهم شركاء الناس فيما | سوى ذلك من الأبواب ، ثم قال : والذي نفسي بيده إن | ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير ، | وكما بين مكة وبصرى ' .

أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثني محمد بن | مقاتل ، عن عبد الله بن المبارك بهذا الإسناد مثله هذا حديث متفق على | صحته وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ١٥٦