تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| كان يعمل ، قال : وذلك المنافق ، وذلك ليعذر من نفسه ، | وذلك الذي سخط الله عليه ، قال : ثم ينادي مناد ألا | اتبعت كل أمة ما كانت تعبد . قال : فتتبع أولياء الشياطين | الشياطين ، قال : واتبعت اليهود والنصارى أولياءهم إلى جهنم ، | قال : ثم نبقى أيها المؤمنون ، ثم نبقى أيها المؤمنون ، | ثم نبقى أيها المؤمنون ، فيأتينا ربنا وهو ربنا ، فيقول | علام هؤلاء قيام ؟ فنقول : نحن عباد الله المؤمنون وعبدناه | وهو ربنا وهو آتينا ويثيبنا وهذا مقامنا ، فيقول : أنا | ربكم فامضوا ، قال : فيوضع الجسر وعليه كلاليب من | النار تخطف الناس ، فعند ذلك حلت الشفاعة لي ، اللهم سلم | سلم ، قال : فإذا جاوزوا الجسر ، فكل من أنفق زوجا من | المال مما يملك في سبيل الله ، فكل خزنة الجنة تدعوه : | يا عبد الله يا مسلم هذا خير ، فتعال قال أبو بكر : | يا رسول الله إن ذلك لعبد لا توى عليه يدع بابا ويلج من | آخر ، فضرب النبي [ & ] على منكبيه قال : والذي نفسي | بيده إني لأرجو أن تكون منهم '

قال عبد الجبار : أملاه علي سفيان وأنا مع أبي . أخرجه مسلم |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ١٤٨