| أعلم قال : تصبر يا أبا ذر . قال : كيف بك يا أبا ذر إذا | كان بالمدينة قتل يغمر الدماء حجارة الزيت ؟ قال : | قلت : الله ورسوله أعلم ، قال : تأتي من أنت منه ، قال : | قلت : وألبس السلاح ، قال : شاركت القوم إذا ، قلت : فكيف | أصنع يا رسول الله قال : إن خشيت أن يبهرك شعاع | السيف ، فألق ناحية ثوبك على وجهك ليبوء بإثمك وإثمه .
هكذا رواه معمر ، وروى حماد بن زيد هذا المعنى عن أبي عمران | الجوني ، عن المنبعث بن طريف ، عن عبد الله بن الصامت ، عن | أبي ذر .
وقوله : يبلغ البيت العبد ، أراد بالبيت القبر ، قيل : معناه إن | الناس يشغلون عن دفن موتاهم حتى لا يوجد منهم من يحفر قبر الميت | فيدفنه إلا أن يعطى عبدا أو قيمة عبد ، وقيل : معناه أن مواضع |