تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| عن إبراهيم بن سعد ، وأخرجه مسلم ، عن زهير بن حرب ، عن | يعقوب بن إبراهيم بن سعد . ورواه عبد الله بن الفضل الهاشمي ، عن | الأعرج ، عن أبي هريرة وقال : ' لا تفضلوا بين أنبياء الله ' وقال : | ' فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي ، ولا أقول : | إن أحدا أفضل من يونس بن متى ' .

قوله : صعق الرجل يصعق : إذا أصابه فزع ، فأغمي عليه . | وقوله : ' باطش بجانب العرش ' أي : قابض عليه بيده .

وقوله : ' أم كان ممن استثنى الله ' يريد قوله سبحانه وتعالى | ^ ( فصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله ) ^ [ الزمر : | 68 ] قوله : ' أم حوسب بصعقة الطور ' أي : عوفي من الصعق | مع الناس لما كان من صعقة الطور ، كما أخبر الله تعالى ^ ( وخر | موسى صعقا ) ^ [ الأعراف : 143 ] . |

| ( باب | قول الله عز وجل )

^ ( والأرض جميعا قبضته يوم القيامة ) ^ الآية [ الزمر : 68 ]

وقال جل ذكره ^ ( يوم تبدل الأرض غير الأرض | والسماوات ) ^ [ إبراهيم : 48 ] وروى مسروق عن عائشة |

شرح السنة · الجزء ١٥ · الصفحة ١٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٥ · ص ١٠٧