تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| المبارك ، عن يونس ، عن الزهري ، أخبرني سعيد بن المسيب أنه

سمع أبا هريرة يقول : سمعت رسول الله [ & ] يقول : | ' بينا أنا نائم رأيتني على قليب عليها دلو ، فنزعت منها | ما شاء الله ، ثم أخذها ابن أبي قحافة ، فنزع بها ذنوبا أو | ذنوبين ، وفي نزعه ضعف ، والله يغفر له ، ثم استحالت | غربا ، فأخذها ابن الخطاب ، فلم أر عبقريا من الناس | ينزع نزع عمر حتى ضرب الناس بعطن ' .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبدان ، وأخرجه | مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس .

القليب : البئر تحفر فيقلب ترابها قبل أن تطوى .

والغرب : دلو السانية وهي أكبر من الذنوب . والعبقري | يوصف به كل شيء بلغ النهاية في معناه .

والعطن : مناخ الإبل إذا صدرت عن الماء رواء .

قوله : حتى ضرب الناس بعطن معناه : حتى رووا وأرووا إبلهم ، | فأبركوها وضربوا لها عطنا . |

3882 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٨٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٨٩