تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4 | أهيم ، فقلت : يا رسول الله ائذن لي إلى البيت ، فقلت | لامرأتي : رأيت بالنبي [ & ] شيئا ما في ذلك صبر ، فعندك | شيء ؟ قالت : عندي شعير وعناق ، فذبحت العناق ، | وطحنت الشعير حتى جعلنا اللحم في البرمة ، ثم جئت النبي | [ & ] والعجين قد انكسر ، والبرمة بين الأثافي قد كادت | أن تنضج ، فقلت : طعيم لي ، فقم أنت يا رسول الله ورجل | أو رجلان ، فقال : كم هو ؟ فذكرت له ، فقال : كثير | طيب ، قال : قل لها : لا تنزع البرمة ، ولا الخبز من التنور | حتى آتي . قال : قوموا ، فقام المهاجرون ، فلما دخل على | امرأته قال : ويحك جاء النبي [ & ] بالمهاجرين والأنصار | ومن معهم ، قالت : هل سألك ؟ قلت : نعم . فقال : ادخلوا | ولا تضاغطوا ، فجعل يكسر الخبز ، ويجعل عليه اللحم ، | ويخمر البرمة ، والتنور إذا أخذ منه ، ويقرب إلى أصحابه ، | ثم ينزع ، فلم يزل يكسر ويغرف حتى شبعوا ، وبقي | بقية قال : كلي وأهدي ، فإن الناس أصابتهم مجاعة .

ورواه سعيد بن ميناء عن جابر وقال : ذبحنا بهيمة | وطحنت صاعا من شعير ، وقال : وهم ألف ، فأقسم بالله |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٦