| مليكة أن أبا عمرو ذكوان مولى عائشة أخبره
أن عائشة كانت تقول : إن من نعم الله علي أن | رسول الله [ & ] توفي في بيتي وفي يومي ، وبين سحري | ونحري ، وإن الله جمع بين ريقي وريقه عند موته ، دخل | علي عبد الرحمن وبيده السواك ، وأنا مسندة رسول الله [ & ] ، | فرأيته ينظر إليه ، وعرفت أنه يحب السواك ، فقلت : | آخذه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فتناولته فاشتد عليه ، | وقلت : ألينه لك ؟ فأشار برأسه أن نعم ، فلينته ، فأمره ، وبين | يديه ركوة أو علبة - شك عمر - فيها ماء ، فجعل يدخل يديه في | الماء ، فيمسح بهما وجهه ، ويقول : ' لا إله إلا الله إن للموت | سكرات ' ثم نصب يده ، فجعل يقول في الرفيق الأعلى | حتى قبض ومالت يده .
هذا حديث صحيح .
قولها : بين سحري ونحري . النحر : ما لزق بالحلقوم من المريء ، | والسحر : الرئة ، يقال انتفخ سحره . |