تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| لا تخافون لله عظمة .

وقال عز وجل ^ ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ) ^ [ يونس : 7 ] | أي : لا يخافون ، وكل راج مؤمل ما يرجوه وخائف فوته ، | فللراجي هاتان الحالتان ، فإذا انفرد بالخوف أتبع بحرف | النفي .

وقال سبحانه وتعالى ^ ( وأنذر به الذين يخافون أن يحشروا | إلى ربهم ) ^ [ الأنعام : 51 ] والإنذار : الإعلام بالشيء الذي | يحذر منه ، وكل منذر معلم ، وليس كل معلم منذرا .

وقال جل ذكره ^ ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ) ^ [ الرحمن : | 46 ] قال مجاهد : وهو من يهم بالمعصية ، فيذكر الله | فيتركها . قال سفيان : ما في القرآن آية أشد علي من | ^ ( لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل | إليكم من ربكم ) ^ [ المائدة : 71 ] .

وقال جل ذكره في صفة الأنبياء ^ ( وكانوا لنا خاشعين ) ^ | [ الأنبياء : 90 ] وقال عز وجل ^ ( إن إبراهيم لأواه ) ^ | [ التوبة : 115 ] وهو كثير التأوه خوفا من الله عز وجل .

وقال جل ذكره في صفة الملائكة ^ ( يخافون ربهم من |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٣٦٧