| شدة حرها ، وسنة حمراء : أي : شديدة ، والعرب تصف عام | الجدب بالحمرة ، وتقول : إن آفاق السماء تحمر أعوام القحط . قوله : | نتقي به ، أي : نجعله واقية لنا من العدو ، وقال الله سبحانه وتعالى | ^ ( فكيف تتقون إن كفرتم ) ^ [ المزمل : 17 ] أي : كيف يكون | بينكم وبين العذاب واقية إن جحدتم يوم القيامة . |
3818 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن | إسماعيل ، نا وهيب ، نا عمرو بن يحيى ، عن عباد بن تميم
عن عبد الله بن زيد بن عاصم قال : لما أفاء الله على | رسوله يوم حنين ، قسم في الناس في المؤلفة قلوبهم ، ولم | يعط الأنصار شيئا ، فكأنهم وجدوا إذ لم يصبهم ما أصاب | الناس ، فخطبهم ، فقال : يا معشر الأنصار ألم أجدكم | ضلالا ، فهداكم الله بي ، وكنتم متفرقين ، فألفكم الله بي ، | وعالة ، فأغناكم الله بي كلما قال شيئا ، قالوا : الله ورسوله أمن | قال : ما يمنعكم أن تجيبوا رسول الله [ & ] قال : كلما قال شيئا | قالوا : الله ورسوله أمن قال : لو شئتم قلتم : جئتنا كذا | وكذا ، ألا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير ، وتذهبون | بالنبي إلى رحالكم ، لولا الهجرة ، لكنت امرءا من الأنصار ، | ولو سلك الناس واديا أو شعبا ، لسلكت وادي الأنصار