تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

|

| ( باب | الرياء والسمعة )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( والذين ينفقون أموالهم رئاء | الناس ) ^ [ النساء : 37 ] وقال عز وجل : ^ ( لا تبطلوا صدقاتكم | بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس ) ^ [ البقرة : 264 ]

وقيل في تفسير قوله عز وجل : ^ ( كل شيء هالك إلا | وجهه ) ^ [ القصص : 88 ] أي : إلا ما أريد به وجه الله . | وروي عن مجاهد في قوله عز وجل : ^ ( ومكر أولئك هو | يبور ) ^ [ فاطر : 10 ] قال : أصحاب الرياء .

وقال سعيد بن جبير في قوله عز وجل : ^ ( وما آتيتم | من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ) ^ | [ الروم : 39 ] . قال : ما أعطيتم من عطية لتثابوا عليها في | الدنيا ، فليس فيها أجر .

وقيل في قوله سبحانه وتعالى : ^ ( ولا يشرك بعبادة | ربه أحدا ) ^ [ الكهف : 111 ] أي : لا يعبد معه غيره ، | ولا يعمل عملا فيه رياء وسمعة ، ولا يكتسب الدنيا | بعمل الآخرة . |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٣٢٢