تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| قال : ' إن الكيس من دان نفسه ، وعمل لما بعد الموت | وإن العاجز من أتبع نفسه هواها ، وتمنى على الله ' .

قوله : ' دان نفسه ' أي : استعبدها وأذلها يقال : دنت | القوم أدينهم : إذا فعلت ذلك بهم ، وقيل : دان نفسه ، أي : | حاسب نفسه في الدنيا قبل أن يحاسب في القيامة .

قال عمر بن الخطاب : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ، وزنوا | أنفسكم قبل أن توزنوا ، وتجهزوا للعرض الأكبر ، وإنما يخف الحساب | يومئذ على من حاسب نفسه في الدنيا . وقال : كفى بالمرء سرفا أن | يأكل كل ما اشتهى . قال أبو حازم : شيئان إذا عملت بهما أصبت بهما | خير الدنيا والآخرة . قيل : ما هما ؟ قال : تحمل ما تكره إذا أحبه | الله ، وتترك ما تحب إذا كره الله .

وقال ابن مسعود : الحق ثقيل مري ، والباطل خفيف وبي ، | ورب شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا ، ويروى مثله عن حذيفة بن اليمان .

قال أبو الدرداء : لولا ثلاث ، لصلح الناس : شح مطاع ، وهوى | متبع ، وإعجاب المرء بنفسه .

قال ابن عباس : ليأتين على الناس زمان يكون همة أحدهم فيه بطنه | ينه هواه . |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٣٠٩