| طوبى لعبد آخذ بعنان فرسه في سبيل الله أشعث رأسه ، | مغبرة قدماه ، إن كان في الحراسة ، كان في الحراسة ، وإن | كان في الساقة كان في الساقة ، إن استأذن ، لم يؤذن له ، | وإن شفع ، لم يشفع ' .
هذا حديث صحيح .
ويروى ' تعس فلا انتعش ، وشيك فلا انتقش ' قوله : ' تعس ' | أي : انكب وعثر ، ومعناه : الدعاء عليه ، أي : أتعسه الله ، | ومنه قوله سبحانه وتعالى : ^ ( فتعسا لهم ) ^ [ محمد : 8 ] أي : عثارا | وسقوطا ، وإذا سقط الساقط به ، فأريد به الاستقامة ، قيل : لعا له ، وإذا لم | يرد به الانتعاش ، قيل : تعسا له . قوله : ' وانتكس ' يقال : | نكست الشيء : إذا قلبته ، والشيء منكوس . والانتعاش : الارتفاع | وسمي نعش الجنازة نعشا لارتفاعه . قوله : ' فلا انتعش ' أي : | لا ارتفع ، ويقال : انتعش العليل : إذا أفاق .
وقوله : ' شيك فلا انتقش ' أي : لا أخرجه من الموضع الذي | دخله ، ولا قدر على إخراجه ، ونقش الشوكة : استخراجها ، يقال : | شاكه الشوك يشوكه : إذا أصابه ، وشاك يشاك : إذا دخل في الشوك . |
4060 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد الله بن |