| يكون سريع الغضب ، بطيء الفيئ ، وقال : ' اتقوا الغضب | فإنه جمرة على قلب ابن آدم ألا ترون إلى انتفاخ أوداجه | وحمرة عينيه ، فمن أحس ذلك ، فليضطجع ، وليتلبد | بالأرض ' قال : وذكر الدين ، فقال : منكم من يكون | حسن القضاء ، وإذا كان له ، أفحش في الطلب ، فإحداهما | بالأخرى ، ومنهم من يكون سيء القضاء ، وإن كان له | أجمل في الطلب ، فإحداهما بالأخرى ، وخياركم من إذا كان | عليه الدين ، أحسن القضاء ، وإذا كان له ، أجمل في الطلب ، | وشراركم من إذا كان عليه الدين ، أساء القضاء ، وإن كان له | أفحش في الطلب ' حتى إذا كانت الشمس على رأس النخل | وأطراف الحيطان ، فقال : ' أما إنه لم يبق من الدنيا فيما | مضى منها إلا كما بقي من يومكم هذا ألا وإن هذه الأمة | توفي سبعين أمة هي آخرها وأكرمها على الله عز وجل ' |
شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٤١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
شرح السنةج ١٤ · ص ٢٤١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي