تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| اضطراب ، وأراد به الأهواء المتفرقة ، فيصيرون فرقا مختلفة . ^ ( ويذيق | بعضكم بأس بعض ) ^ : هو وقوع الهرج حتى يقتل بعضهم بعضا . وهذان : | وهو الافتراق والقتل ثابت في هذه الأمة ، وقد سل السيف من زمن | عثمان ، فلا يغمد إلى قيام الساعة .

وروي عن سعد بن أبي وقاص عن النبي [ & ] في هذه الآية ^ ( قل | هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا ) ^ الآية قال : أما إنها كائنة ، ولم | يأت تأويلها بعد . |

| ( باب | فضل الله سبحانه وتعالى مع هذه الأمة )

قال الله سبحانه وتعالى : ^ ( كنتم خير أمة أخرجت | للناس ) ^ [ آل عمران : 110 ] وقال عز وجل : ^ ( هو الذي | جعلكم خلائف في الأرض ) ^ [ فاطر : 49 ] يعني أمة محمد | [ & ] خلفوا سائر الأمم : وقيل : يخلف بعضكم بعضا . |

4017 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله | النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن | سعيد ، نا الليث ، عن نافع

عن ابن عمر ، عن رسول الله [ & ] قال : ' إنما أجلكم | في أجل من خلا من الأمم ما بين صلاة العصر إلى مغرب |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ٢١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ٢١٨