تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه محمد من رواية عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد .

قوله : ' لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار ' ليس المراد منه | الانتقال عن النسب الولادي ، لأنه حرام مع أن نسبه عليه السلام أفضل | الأنساب وأكرمها ، إنما المراد منه النسب البلادي ، معناه : لولا أن الهجرة | مر ظاهر كانت بسبب الدين ، ونسبتها دينية لا يسعني تركها ، لأنها | عبادة كنت مأمورا بها ، لانتسبت إلى داركم ، ولانتقلت عن هذا | الاسم إليكم .

وقوله : ' لو أن الناس أخذوا واديا وشعبا لسلكت وادي | الأنصار وشعبهم ' أراد : أن أرض الحجاز كثيرة الأودية والشعاب ، | إذا ضاق الطريق عن الجميع ، فسلك رئيس شعبا اتبعه قومه حتى | يفضوا إلى الجادة . وفيه وجه آخر أراد بالوادي : الرأي والمذهب ، | كما يقال : فلان في واد ، وأنا في واد . هذا معنى كلام الخطابي | رحمه الله . |

3976 - أخبرنا أبو عبد الله الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، | أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي | ابن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، عن حميد

عن أنس قال : قسم رسول الله [ & ] غنائم حنين | فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل ، وعيينة بن بدر | مائة من الإبل ، وذكر نفر من الأنصار قالوا : يعطي | غنائمنا قوما تقطر من سيوفنا دماؤهم ، فبلغه ذلك ، فجمع |

شرح السنة · الجزء ١٤ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٤ · ص ١٧٦