| قوله : ' إلا قيض الله له ' أي سبب وقدر ، ومنه قوله سبحانه وتعالى | ^ ( وقيضنا لهم قرناء ) ^ ( فصلت : 25 ) أي : سببنا . قال أبو عيسى : | هذا حديث غريب لا يعرف إلا من حديث يزيد بن بيان .
وقال طاوس : من السنة أن يوقر أربعة : العالم ، وذو الشيبة ، | والسلطان ، والوالد . | قلت : إذا اجتمع قوم ، فالأمير أولاهم بالتقديم ، ثم العالم ، ثم | أكبرهم سنا ، ولا ينبغي للعالم أن يتقدم أباه وأخاه الأكبر لما عليه من | حتى الوالد والأخ الأكبر . | قال حميد بن زنجوية : ينبغي للمرء أن يوقر عمه ، وإن كان أصغر | منه ، ولبنت الأخت أن توقر خالتها ، وإن كانت أصغر منها ، لأن | العم أب ، والخالة أم . | وإذا كانت للرجل نسوة ، فأراد أن يقسم بينهن شيئا ، أو يسلم | عليهن ، أو يأتي إليهن معروفا ، بدأ بأكبرهن سنا ، ثم التي تليها في | السن حتى تكون الصغرى آخرهن . قالت عائشة : كان رسول الله [ & ] | إذا صلى الظهر ، دخل على نسائه واحدة واحدة ، وكان أولهن يبدأ بها أم | سلمة ، لأنها أكبرهن حتى تكون عائشة آخرهن ، وإذا قسم بن جماعة | من الصغار شيئا ، بدأ بأصغرهم سنا ، ثم الثاني حتى يكون أكبرهم آخرهم | وذلك لضعف الصغير ، وقلة صبره ، وسرعة بكائه ، والكبير يوقر لفضل | سنه ، والصغير يرحم لصغره وضعفه . |