| وقوله سبحانه وتعالى ^ ( إذ تصعدون ولا تلوون على أحد ) ^ | ( آل عمران : 153 ) . كل من ابتدأ وجها من سفر أو غيره ، | فهو في ابتدائه مصعد ، وفي رجوعه منحدر . وقال سبحانه | وتعالى : ^ ( فأثابكم غما بغم ) ^ ( آل عمران : 153 ) أراد غما بغم | متصلا ، فالغم الأول : الجراح والقتل ، والغم الثاني : ما ألقي | إليهم من قتل النبي [ & ] ، فأنساهم الغم الأول . |
3783 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، | أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو الوليد ، نا شعبة ، | عن عدي بن ثابت قال : سمعت عبد الله بن يزيد يحدث
عن زيد بن ثابت قال : لما خرج النبي [ & ] إلى أحد ، | رجع ناس ممن خرج معه ، وكان أصحاب النبي [ & ] فرقتين : | فرقة تقول : نقاتلهم ، وفرقة تقول : لا نقاتلهم ، فنزلت | ^ ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا ) ^ | ( النساء : 88 ) وقال : ' إنها طيبة تنفي الذنوب كما تنفي | النار خبث الفضة ' . |