تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| وقالوا : ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته حتى قام على | شفة الركي ، فجعل يناديهم بأسمائهم ، وأسماء آبائهم : | يا فلان بن فلان ، ويا فلان بن فلان أيسركم أنكم أطعتم | الله ورسوله ، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا ، فهل وجدتم | ما وعد ربكم حقا ؟ قال : فقال عمر : يا رسول الله ما تكلم | من أجساد لا أرواح لها ؟ ! قال النبي [ & ] : ' والذي نفس | محمد بيده ، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم ' .

قال قتادة : أحياهم الله حتى أسمعهم قوله توبيخا وتصغيرا | ونقمة وحسرة وندما .

هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم ، | عن روح بن عبادة .

الصناديد : العظماء ، يقال : رجل صنديد . والطوي : البر | المطوية ، وهي التي ضرست ، أي : طويت بالحجارة لئلا تنهار .

قلت : وقوله عز وجل : ^ ( وما أنت بمسمع من في القبور ) ^ | ( فاطر : 22 ) أراد به الكفار الذين هم صم عن الهدى لا تقدر أنت |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٣٨٤