تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| مكة قلت : أفي غنمك لبن ؟ قال : نعم ، قلت : أفتحلب ؟ | قال : نعم ، فأخذ شاة ، فقلت : انفض الضرع من التراب | والشعر والقذى ، قال : فرأيت البراء يضرب إحدى يديه | على الأخرى ينفض ، فحلب في قعب كثبة من لبن ، ومعي | إداوة حملتها للنبي [ & ] يرتوي فيها ، يشرب ويتوضأ ، | فأتيت النبي [ & ] ، فكرهت أن أوقظه ، فوافقته حين | استيقظ ، فصببت من الماء على اللبن حتى برد أسفله ، فقلت : | اشرب يا رسول الله ، قال : فشرب حتى رضيت ، ثم | قال : ' ألم يأن الرحيل ؟ ' قلت : بلى ، قال : فارتحلنا بعد | ما زالت الشمس ، واتبعنا سراقة بن مالك ، فقلت : أتينا | يا رسول الله ، فقال : ' لا تحزن إن الله معنا ' فدعا عليه | النبي [ & ] ، فارتطمت به فرسه إلى بطنها ، أرى في جلد |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٣٦٩