تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| حتى يردهم حر الظهيرة ، فانطلقوا أيضا بعد ما أطالوا | انتظارهم ، فلما أووا إلى بيوتهم ، أوفى رجل من اليهود | على أطم من آطامهم لأمر ينظر إليه ، فبصر برسول الله | [ & ] وأصحابه مبيضين ، يزول بهم السراب ، فلم يملك | اليهودي أن قال بأعلى صوته : يا معشر العرب هذا جدكم | الذي تنتظرون . فثار المسلمون إلى السلاح ، فتلقوا رسول | الله [ & ] بظهر الحرة ، فعدل بهم ذات اليمين حتى نزل | بهم في بني عمرو بن عوف ، وذلك يوم الاثنين من | شهر ربيع الأول ، فقام أبو بكر للناس ، وجلس رسول | الله [ & ] صامتا ، فطفق من جاء من الأنصار ممن لم ير | رسول الله [ & ] يحيي أبا بكر حتى أصابت الشمس رسول الله | [ & ] ، فأقبل أبو بكر حتى ظلل عليه بردائه ، فعرف | الناس رسول الله [ & ] عند ذلك ، فلبث رسول الله [ & ] | في بني عمرو بن عوف بضع عشرة ليلة ، وأسس المسجد | الذي أسس على التقوى ، وصلى فيه رسول الله [ & ] ، ثم | ركب راحلته ، فسار يمشي معه الناس حتى بركت عند | مسجد الرسول [ & ] بالمدينة ، وهو يصلي فيه يومئذ رجال |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٣٦١