تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| الحجر مضطجعا إذ أتاني آت ، فقد قال : وسمعته يقول : | فشق ما بين هذه إلى هذه ، فقلت للجارود - وهو إلى | جنبي - : ما يعني به ؟ قال : من ثغرة نحره إلى شعرته ، | وسمعته يقول : من قصه إلى شعرته ، فاستخرج قلبي ، ثم | أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا ، فغسل قلبي ، ثم | حشي ، ثم أعيد ، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار | أبيض ، فقال له الجارود : هو البراق يا أبا حمزة ؟ قال | أنس : نعم يضع خطوه عند أقصى طرفه ، فحملت عليه ، | فانطلق بي جبريل حتى أتى السماء الدنيا ، فاستفتح ، قيل : | من هذا ؟ قال جبريل : قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، | قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قيل : مرحبا به |

شرح السنة · الجزء ١٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح السنةج ١٣ · ص ٣٣٧